عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

262

نوادر المخطوطات

إن تقتلوني في الحديد فإنّى * قتلت أخاكم مطلقا لم يقيّد « 1 » فحلّوا قيوده ، فقال : دعوني أصلّى ركعتين ، فصلّى ثم التفت إلى عبد الرحمن أخي زيادة فقال : قم يا أخزر إلى جزورك فانحرها . فقال عبد الرحمن : بل يقوم إليك من قتلت أباه ظالما متعدّيا عليه [ إن ] قبل ذلك منك . قم يا مسور . فقام إليه غلام حين احتلم ، وأمسك بعضهم بيده فضربه ، فتعلّق رأسه بجلدة من حلقه ، فقال له عمّه : يا ابن أخي أجهز عليه ، إيّاك [ أن ] تدع لهم فضلة ! وإن امرأة هدبة أتت جزّارا فأخذت مدية فجدعت أنفها وجاءته مجدوعة ليعلم أنها لا أرب لها في الرّجال بعد الجدع . وذكروا أنّ هدبة قال : علامة ما بيني وبينكم إن جزعت فإني إذا قطعت رأسي مددت رجلي وقبضتها . وإن أنا بقيت ممدود الرّجلين فإني لم أجزع . فلما سقط رأسه بقي باسطا رجليه .

--> ( 1 ) وهذا يطابق رواية الكامل والأغانى والخزانة . وفي الشعر والشعراء 675 : « مطلقا غير موثق » .